خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 15 و 16 ص 56

نهج البلاغة ( دخيل )

حيث لم تسلم عليه قارّة ، ولم تثبت عليه أكمة ( 1 ) ، ولم يردّ سنته رصّ طود ، ولا حداب أرض ( 2 ) ، يذعذعهم اللّه في بطون أوديته ثمّ يسلكهم ينابيع في الأرض يأخذ بهم من قوم حقوق قوم ( 3 ) ، ويمكّن لقوم في ديار قوم ، وأيم اللّه ليذوبنّ ما في أيديهم ( 4 ) بعد العلوّ

--> ( 1 ) قارة . . . : المستقر الثابت من الأرض . والأكمة : التل . ( 2 ) سننه . . . : طريقه . ورصّ : انضمّ بعضه إلى بعض وتقارب . والطود : الجبل العظيم . وحداب الأرض : ما ارتفع وغلظ منها . ( 3 ) يذعذعهم . . . : يحركهم بشدّة . ثم يسلكهم ينابيع : تشبيها بالماء المتجمع في جوف الأرض ثم يخرج ينابيع فتحيا به البلاد ، وكذلك هؤلاء ، فبعد تفرّقهم واستتارهم يخرجون . يأخذ : اللهّ سبحانه . من قوم : ظالمين . حقوق قوم : مظلومين . ( 4 ) ليذوبن ما في أيديهم : يذهب ما بأيديهم من الأموال .